المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

الأحلام التي لم أُرِد أن أفهمها

صورة
سلسلة: الذين صنعوني 📚 | الفصل الحادي عشر أعلمت أنني كنت أنكر؟ لا أدري. ربما علمت 🤍 --- أول ليلة بعد عودتي من عنده — حلمت. رأيته. رأيته يموت. 🌿 وأنا في الحلم أبحث عنه. أبحث عن صوته. أبحث عن أي أثر له. 🌿 ثم سمعت صوتاً آخر. صوت والدتي. الحنون. الدافئ. قالت: "موجود والدك." 🌿 استيقظت. والدموع ملأت مخدتي. لم أكن أعرف متى بدأت. لم أكن أعرف كم بكيت. كأنني أطلقت كل ما حبسته. كل الثقل. كل الإنكار. 🌿 اتصلت به صباحا. سمعت صوته ورأيته على شاشة هاتفي. وقلت لنفسي: شعرت بكل الطمأنينه فحلمي ليس صحيحاً. هو موجود. هو بخير. --- ## تكررت الرؤيا وفي الليلة التالية — حلمت مرة أخرى وثالثه ورابعه. واستيقظت. واتصلت. وطمأنت نفسي. 🌿 وفي كل مرة كنت أقول لنفسي: هو موجود. الحلم ليس صحيحاً. أنا فقط أخاف. 🌿 أعلمت أنني كنت أنكر؟ لا أدري. ربما علمت. وربما أردت ألا أعلم. لأن بعض الحقائق — أثقل من أن يحتملها القلب. --- ## والدتي في الحلم وفي الحقيقة وحين توفي — لم تكن والدتي جاهزة لتخبرني. 🌿 قالت: "هو مازال بغيبوبة" 🌿 نفس الكلمات. نفس الطمأنينة. كأن الحلم كان يُعدّني. وكأن والدتي كانت تحمي ق...